هو الفيوم(1) من أرض مضر في قول طائفة من المفسرين.
(عس)(2) ومعنى (3) الفيوم ألف يوم، وقد(4) روي أن المقام الكريم هو المنابر، وكان لهم بأرض مصر ألف منر، والله أعلم.
(111] {أنؤ من لك واتبعك الآرذلون }.
(سه)(9) الذين(7) اتبعوه هم بنوه وكناته وبنو بنيه، واختلف هل كان معهم غيرهم أم لا؟ وعلى أي الوجهين كان فالكل صالحون، وقد قال نوح : {رب لجني ومن معى من المؤمنين) والذين معه هم الذين اتبعوه، ولا يلحقهم من قول الكفرة شين ولا ذم بل الأرذلون هم المكذبون. وقد أغري كثير من العوام بمقالة (7) رويت فى تفسير هذه الآية هم الحاكة (8) والحجامون (9)، ولو كانوا
مخ ۲۷۶