357

صلة الجمع وعائد التذييل لموصول كتابي الاعلام والتكميل

صلة الجمع وعائد التذييل لموصول كتابي الاعلام والتكميل

سلطنتونه او پېرونه
عباسيان

قال القاضيان أبو بكر بن العربي (1) وأبو الفضل عياض - رضي الله عنهما -: «الصحيح أن «إدريس» هو إلياس»، له اسمان وليس «إدريس» بجد لنوح، ولا هو في عمود نسبه، قالا : والدليل على ذلك أنه قال للنبي ليلة الإسراء: «مرحبا بالنبي / الصالح والأخ الصالح، وقال له آدم ونوح وإبراهيم : [68/ ب] مرحبا بالنبى الصالح والابن الصالح» (2) فلو كان فيء عمود نسبه لخاطبه بالبنوة كما خاطبه آدم ونوح وإبراهيم، ولم يخاطبه بالأخوة، لأن كل من خاطبه بالأخوة ليس في عمود نسبه مثل موسى وعيسى ويوسف» .

قال الشيخ أبو زيد: وهذا القول عندي أقبل، والنفس إليه أميل، لما عضده من هذا التأويل. نص على هذا الشيخ أبو زيد فى كتاب «الروض»(3)، والامام أبو الفضل في كتاب «إكمال المعلم»(2) .

قال المؤلف - وفقه الله - : وسيأتي فى سورة «الكهف»(5) وسورة الصافات»(6) من الأحاديث ما يوذن بأن «إلياس» خلاف «إدريس» إن شاء الله تعالى. فالله أعلم بحقيقة ذلك.

وحكى الطبري (7) عن وهب بن منبه أنه قال : «كان إدريس - عليه السلام-

مخ ۴۵۷