ابى مريم، فمات، فأخذا من تركته جاما (1) من فضة مخوصا بالذهب، فباعاه خمسمائة درهم، ثم إن تميما أسلم. ورد ما عنده منها، وأخبر الخبر، فخاصمت بنو سهم في ذلك عند رسول الله وقال عمرو بن العاص - وهو 61/أ] سهمي - حين سمع: {( وآخران يقومان مقامهما}(2) فقال : أنا أحلف / فحلف هو وآخر من بني سهم ، وهو أبووداعة . واسمه: عوف والد المطلب(3) بن
مخ ۴۱۸