وأما في الدنيا (1) فهم أربعة: أحدهم : على صورة إنسان يشفع إلى الله تعالى في أرزاقهم ودفع الأذى نهم . والثاني: على صورة النسر يشفع إلى الله تعالى في أرزاقهم ودفع الأذى منهم. والثالث: على صورة الأسد يشفع إلى الله تعالى في أرزاق السباع ودفع الأذى عنهم . والرابع : على صورة الثور يشفع إلى الله تعالى في أرزاق البهائم ودفع الأذى عنهم، وقد ذكرهم أمية بن أبي الصلت في شعره فقال(2) : رجل وثور تحت رجل يمينه
والتسر للأنواء وليث مرصد وروي (3) عن ابن عباس أن رسول الله لما أنشد عليه هذا البيت قال : صدق. ذكره أبو بكر الإسكاف(4). وروى(5) ابن سلاام في حديثي عن البي أنه قال : «أذن لي أن أحدث
مخ ۶۴۳