وتطلبهم عيني وهم في سوادها وأفكاره رحمه الله(1) عجيبة، ونتائجه غريبة، وعلومه باهرة، وحكمه ظاهرة، قال صلى الله عليه وآله وسلم: ((من أخلص لله أربعين صباحا ظهرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه))(2)، فكيف من أخلص لله عمره وهو خمسون أو ستون سنة، ومن هاهنا أقف على الاختصار، وأفر من الإكثار، لأن فوائد أفكاره المباركة تأتي مجلدا كبيرا. والله أعلم.
مخ ۱۲۷
(مقدمة المؤلف)
الحكاية الأولى:
الحكاية الثانية
الحكاية الثالثة
الحكا ية الرابعة
الحكاية الخامسة
الحكاية السادسة:
الحكاية السابعة
الحكاية الثامنة
الحكاية التاسعة
الحكاية العاشرة
الفصل الأول [ في صفته وحليته]
الفصل الثاني: في ابتداء درسه وقرأءه في العلوم
الفصل الثالث: في زهده وتركه الدنيا مع الغنى
الفصل الرابع: في رياضاته ومجاهداته
الفصل الخامس: أوراده وعبادته [وأذكاره](9) وإخلاصها تعظيما
الفصل السادس: في مكارم أخلاقه وتحمله لمشاق إخوانه (وأبناء)
الفصل الثامن: والتاسع في كراماته الظاهرة والباطنة
الفصل العاشر(1): أدعيته (وحكمه)(2) ومكاتباته إلى إخوانه