صفة(4) لم تزدنا فيك معرفة ... وإنما لذة ذكرناها ولساني عن بيان فضله كليل، وبراعتي لا تحسن صياغة هذا الإكليل، ومن رام ذلك كان كمن نحل عين الشمس إشراقا، وورق الحمام ألوانا وأطواقا، ما إن ذكر في مجلس إلا فاحت نوافجه(1)، وصعدت إلى الملأ الأعلى معارجه، نشر الله عليه خافقات بنود إكرامه، وعقد له رايات إقطاع جنانه ورضوانه، وألبسه تاج الكرامة من عنده، وأحله بالجاه في أهل وده، وحشره في زمرة نبيه وإخوانه من النبيين والمرسلين، والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقا، ذلك الفضل من الله وكفى بالله عليما.
مخ ۵۳
(مقدمة المؤلف)
الحكاية الأولى:
الحكاية الثانية
الحكاية الثالثة
الحكا ية الرابعة
الحكاية الخامسة
الحكاية السادسة:
الحكاية السابعة
الحكاية الثامنة
الحكاية التاسعة
الحكاية العاشرة
الفصل الأول [ في صفته وحليته]
الفصل الثاني: في ابتداء درسه وقرأءه في العلوم
الفصل الثالث: في زهده وتركه الدنيا مع الغنى
الفصل الرابع: في رياضاته ومجاهداته
الفصل الخامس: أوراده وعبادته [وأذكاره](9) وإخلاصها تعظيما
الفصل السادس: في مكارم أخلاقه وتحمله لمشاق إخوانه (وأبناء)
الفصل الثامن: والتاسع في كراماته الظاهرة والباطنة
الفصل العاشر(1): أدعيته (وحكمه)(2) ومكاتباته إلى إخوانه