في فضل الهادي بن إبراهيم(2)، وفضل أبيه إبراهيم، وفضل جده علي بن المرتضى(3)- أعاد الله من بركاتهم-.
أما الهادي فكتابه الذي مر (من)(4) عنوان فضله، وعلمه، وورعه، وزهده.
أما علمه فهو رجل جامع للعلوم، له موضوعات في كل فن، أكمل أهل زمانه، محلق عليه فيها، يؤهل للإمامة، ويتوخى لتحمل أمر الخاصة والعامة، مع الخوف العظيم للعدل الحكيم، والورع الشافي، والعفة عن المراتع الوبية، ومكارم الأخلاق التي شرف بها وفاق، ما رئي معبسا قط، بساما في وجوه المسلمين، مشمرا في حوائجهم وحوائج المساكين، يضرب بلطف شمائله المثل، ويقتدى به في كل قول صالح وعمل، إمام لأهل العبادة، مؤنس لأهل الطريقة يعتقد (رحمه الله تعالى)(5) أن ترك الدنيا وزينتها أبلغ الأعمال الصالحة، قد زينه الله بالتقوى والزهادة، وكمله بفصاحة اللسان، التي لا توجد الآن في إنسان من النظم، والنثر، والتصانيف الرائقة، والحكم الفائقة.
مخ ۳۲۲
(مقدمة المؤلف)
الحكاية الأولى:
الحكاية الثانية
الحكاية الثالثة
الحكا ية الرابعة
الحكاية الخامسة
الحكاية السادسة:
الحكاية السابعة
الحكاية الثامنة
الحكاية التاسعة
الحكاية العاشرة
الفصل الأول [ في صفته وحليته]
الفصل الثاني: في ابتداء درسه وقرأءه في العلوم
الفصل الثالث: في زهده وتركه الدنيا مع الغنى
الفصل الرابع: في رياضاته ومجاهداته
الفصل الخامس: أوراده وعبادته [وأذكاره](9) وإخلاصها تعظيما
الفصل السادس: في مكارم أخلاقه وتحمله لمشاق إخوانه (وأبناء)
الفصل الثامن: والتاسع في كراماته الظاهرة والباطنة
الفصل العاشر(1): أدعيته (وحكمه)(2) ومكاتباته إلى إخوانه