وأما كيفية الذكر والتلقين فهو (أخذ) (1) عنه إبراهيم الكينعي رحمه الله تعالى، ورواه وتلقنه بمحضري من الفقيه الإمام ، فخر الأنام، وعمدة أهل الإسلام، علي بن عبدالله بن أبي الخير (أيده الله)، وهو أخذ وروى وتلقن من المقرئ العلامة أحمد بن محمد النساخ، وأنا أروي وآخذ وتلقنت الذكر الشريف عنه، وعن سيدي إبراهيم رحمه الله تعالى(2)، وعن المقري المذكور تبركا بذلك وبهم وبحكاية سلسلة السماع، فهو ما روى علي بن عبد الله بن أبي الخير (أيده الله) عن المقري أحمد بن محمد النساخ أعاد الله من بركاته وجزاه عنا خيرا، قال المقري: أروي عن مشائخي أهل الطريقة والحقيقة (قدس الله أرواحهم) إن الذكر حياة القلوب، وجاذب أسرار الغيوب، وبه يتصل المحب إلى المحبوب، كما أن النظر حياة العقول وجالب الحكم والعلوم، وللذكر أصل، وفرع، وشرط، وبساط، وخاصة، فأصله الصفاء، وفرعه الوفاء، وشرطه الحضور، وبساطه العمل الصالح، وخاصيته وثمرته فتح من الله المجيد، ومكاشفات لأسرار التوحيد.
مخ ۲۲۰
(مقدمة المؤلف)
الحكاية الأولى:
الحكاية الثانية
الحكاية الثالثة
الحكا ية الرابعة
الحكاية الخامسة
الحكاية السادسة:
الحكاية السابعة
الحكاية الثامنة
الحكاية التاسعة
الحكاية العاشرة
الفصل الأول [ في صفته وحليته]
الفصل الثاني: في ابتداء درسه وقرأءه في العلوم
الفصل الثالث: في زهده وتركه الدنيا مع الغنى
الفصل الرابع: في رياضاته ومجاهداته
الفصل الخامس: أوراده وعبادته [وأذكاره](9) وإخلاصها تعظيما
الفصل السادس: في مكارم أخلاقه وتحمله لمشاق إخوانه (وأبناء)
الفصل الثامن: والتاسع في كراماته الظاهرة والباطنة
الفصل العاشر(1): أدعيته (وحكمه)(2) ومكاتباته إلى إخوانه