443

کتاب الشفاء

الشفا بتعريف حقوق المصطفى - مذيلا بالحاشية المسماة مزيل الخفاء عن ألفاظ الشفاء

خپرندوی

دار الفيحاء

شمېره چاپونه

الثانية

د چاپ کال

١٤٠٧ هـ

د خپرونکي ځای

عمان

سیمې
مراکش
سلطنتونه او پېرونه
المرابطون
وَأُمَّتُهُ كَذَلِكَ» وَقَدْ يُحْمَلُ عَلَى أَنَّهُ الْقَضِيبُ الْمَمْشُوقُ «١» الَّذِي كَانَ يُمْسِكُهُ ﷺ، وَهُوَ الْآنَ عِنْدَ الْخُلَفَاءِ.
وَأَمَّا: «الْهِرَاوَةُ» الَّتِي وُصِفَ بِهَا فَهِيَ فِي اللُّغَةِ الْعَصَا.
وَأَرَاهَا «٢» - وَاللَّهُ أَعْلَمُ- الْعَصَا الْمَذْكُورَةُ فِي حَدِيثِ الْحَوْضِ «أَذُودُ «٣» النَّاسَ عَنْهُ بِعَصَايَ لِأَهْلِ الْيَمَنِ «٤»» .
وَأَمَّا: «التَّاجُ» فَالْمُرَادُ بِهِ الْعِمَامَةُ، وَلَمْ تَكُنْ حِينَئِذٍ إِلَّا لِلْعَرَبِ، وَالْعَمَائِمُ تِيجَانُ الْعَرَبِ.
وَأَوْصَافُهُ وَأَلْقَابُهُ وَسِمَاتُهُ فِي الْكُتُبِ كَثِيرَةٌ وَفِيمَا ذَكَرْنَاهُ مِنْهَا مَقْنَعٌ- إِنْ شَاءَ اللَّهُ- وَكَانَتْ كُنْيَتُهُ الْمَشْهُورَةُ أَبَا الْقَاسِمِ وَرُوِيَ «٥» عَنْ أَنَسٍ «٦» أَنَّهُ لما ولد له إِبْرَاهِيمُ «٧» جَاءَهُ جِبْرِيلُ فَقَالَ لَهُ:
«السَّلَامُ عَلَيْكَ يا أبا إبراهيم»

(١) القضيب الممشوق: الطويل الدقيق من المشق وهذا الجذب للشيء ليطول وكان له ﷺ قضيب يسمى الممشوق ومحجن يستلم به الركن.
(٢) بفتح الهمزة أو ضمها بمعنى أظنها.
(٣) أذود: بذال معجمة في أوله ومهملة في اخره بمعنى أطرد وأمنع أي يوردهم الحوض قبل غيرهم ليريحهم كما أراحوه باستجابتهم للاسلام.
(٤) رواه مسلم في المناقب.
(٥) كما في مسند أحمد والبيهقي.
(٦) تقدمت ترجمته في ص «٤٧» رقم «١» .
(٧) ابن نبينا محمد ﷺ من مارية القبطية ﵂ توفي وهو طفل صغير وذلك في حياته ﷺ.

1 / 457