شفاء الاوام
كتاب شفاء الأوام
(خبر) وعن جابر بن عبدالله قال: قمت على يسار رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأخذ بيدي فأدارني عن يمينه وجاء جبار بن صخر حتى قام عن يساره فأخذنا بيديه جميعا فدفعنا حتى أقامنا خلفه، دل على أنه إذا حصل رجلان فالسنة أن يتقدم الإمام وأن يصطفا خلفه.
(خبر) روى أنس قال: قام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وصففت أنا واليتيم وراءه والعجوز من ورائنا، دل هذا الخبر وخبر ابن عباس على أن الصبي يسد الجناح، ودل خبر ابن عباس وجابر على أن الصلاة تكره على يسار الإمام، لذلك أدار المصلي عن يساره إلى الشق الأيمن، ودل على أنه يجوز للإمام فعل مثل ذلك على وجه التعليم وللمؤتم على وجه التعلم، ودل الخبر الأخير على أن المرأة تكون صفا بعد صف الرجال.
(خبر ) وعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: ((ليليني منكم أولو الأحلام والنهى، ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم)) دل على أنه يكره تأخير أولي الفضل عن الصف الأول؛ لإن إمام القوم قد يحتاج إليهم في صلاتهم إذا التبست عليه القراءة فتحوا عليه.
(خبر) كما روي عن علي عليه السلام أنه قال: (إذا استطعمك الإمام فاطعمه) وإنما يفتح عليه بأن يقرأ الآية التي نسيها الإمام.
(خبر) وروي عن المنصور بن زيد قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقرأ في الصلاة فترك شيئا لم يقرأه فقال له رجل: يا رسول الله، تركت آية كذا وكذا، فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((هلا أذكرتنيها)).
فصل وقد يحدث بالإمام حدث ينقض صلاته فيقدم أحد المؤتمين ونحو ذلك، ودل الخبر
مخ ۲۸۱