1080

(خبر ) وعن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لما تزوج زينب بنت جحش أولم وكانت وليمته الحيس، وكان يدعو من المؤمنين عشرة عشرة فإذا أصابوا طعام نبيهم استأنسوا لحديثه وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يحب أن يخلو له الدار، فأنزل الله عز وجل: {ياأيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم} الآية [الأحزاب:53]، فمكث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في بيت زينب سبعة أيام ولياليهن ثم تحول من بيت زينب إلى بيت أم سلمة، والحيس طعام يتخذ من من أقط وتمر وسمن.

(خبر) وعن زيد بن علي، عن آبائه، عن علي عليه السلام أنه قال: لا وليمة إلا في ثلاث في خرس أو عرس أو أعذار، والخرس طعام النفساء، والخرسة طعام النفساء، ويقال أيضا: بالصاد، ويقال: التمر خرسة مريم حين ولدت عيسى عليه السلام والأعذار طعام الختان، والعرس -بضم العين والراء-: طعام وليمة المعرس والعرب تؤنثها، ويقال لإطعام القادم من سفره نقيعة قال:

كل الطعام تشتهي ربيعة ... الخرس والأعذار والنقيعة

ويقال لما يطعم من الوليمة في الدار الجديدة الوكيرة.

(خبر) وروي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: ((لو دعيت إلى كراع لأجبت ولو أهدي إلي ذراع لقبلت)).

(خبر) وعن نافع، عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: ((إذا دعي أحدكم إلى الوليمة فليأتها)) دل ذلك على أنه يستحب إجابة المسلم ولو إلى لقمة.

(خبر) وعن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: ((سيد الطعام في الدنيا والآخرة اللحم، وسيد الشراب في الدنيا والآخرة الماء، وعليكم باللحم فإنه ينبت اللحم)).

(خبر) وعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه كان يحب اللحم ويقول: ((إنا معاشر قريش لحميون)) دل ذلك على أن اللحم يسمى طعاما وعلى أنه أشرف الطعام.

مخ ۱۲۲

شفاء الاوام | اصول