394

طبیعیات له کتاب الشفا څخه

الطبيعيات من كتاب الشفاء

* الفصل التاسع (1) فصل فى * ذكر اختلاف الناس فى الخفيف والثقيل واستنباط الرأى الحق من بين (2) آرائهم

الخفيف المطلق هو الذي فى طباعه أن يتحرك إلى غاية البعد عن المركز ؛ ويقتضى (3) طبعه أن يقف طافيا بحركته فوق الأجرام كلها. وأعفى بالطافى ليس كل وضع فوق جسم ؛ بل وضعا يصلح أن يكون منتهى حركة.

والثقيل المطلق ما يقابله حق المقابلة ، فتكون (4) حركته أسرع حركة (5)، لميله إلى غاية البعد عن المحيط خارقا كل جسم غيره ؛ فيقتضى أن يقف راسبا تحت الأجسام كلها.

لكن للخفيف (6) وأيضا للثقيل ، أحوال ثلاثة :

حال حصوله فى المكان الذي يؤمه.

وحال حركته مرسلة (7) إليه.

وحال وقوفه ممنوعا دونه.

ففى حال حصوله فى المكان الذي يؤمه هو غير مائل عنه بالفعل ، ولا بالقوة.

ولو كان مائلا عنه بالفعل لما كان ذلك المكان مستقره الطبيعى. ولو كان مائلا عنه بالقوة لكان يجوز أن يخرج إلى الفعل ، فيميل بالفعل عن موضعه الطبيعى ، اللهم إلا أن يجعل القوة بالقياس إلى القاسر ، وإلى ميل قسرى ، لا إلى ميل طبيعى. فالجسم

مخ ۶۴