طبیعیات له کتاب الشفا څخه
الطبيعيات من كتاب الشفاء
والحمأة راصدة للصيد. وحيث يكون في البحر أبيناس لا تكون جارحة بحرية ، ويمكن أن يكون ذلك بسبب ذلك الحيوان. ويشبه أن يكون قد عرض بالاتفاق أن (1) ما يوافق هذا ، لا يوافق السباع.
والحية البحرية في لون عبقروس. وإذا نشب الشص في المعروف بالأربعة والأربعين قاء (2) قالبا معدته. وهذا الحيوان يميل إلى البر ويلسع بمس (3) جميع جسده (4)، مثل الحيوان المسمى قبا (5).
وأما السمك المسمى ثعلب ، فإنه يصابر على الشص ويأخذ في بلع الخيط ، حتى يتمكن من القطع. ولذلك كثيرا (6) ما يوجد في بطن المصيد منه (7) صنانير (8) عدة ، ومصيدته الأعماق.
وجنس من السمك يسمى أمنا ، يجتمع بعضها عند معاينة السباع ، وتحدق بها أكابرها فتحامى عليها وتقاتل عنها. والأنثى خرقاء (9) لا تتعهد البيض وتخلفه على الذكر ، فهو يذب عنه إلى خمسين يوما. ومن السمك ما يتغير إلى لون مكانه ، حتى يلتصق به ، فيظن صخرة (10) أو رملة ، فلا تتوقاه صغار السمك.
وجميع أنواع مالاقيا يلزم الماء ، إلا صنف طويل العنق ضعيفه ، بحيث إذا قبض على عنقه مات. ومن الحيوان البحرى (11) ما ينسج حول جسمه مثل ثوب غليظ بقدر حجمه ، ويسمى هذا الحيوان قوعى (12)، وهو يدخل فيه ويخرج منه (13). ومنه حيوان كثير الأرجل يقال له الخيلوس (14) يقلب خزفه عند الطفو ليسهل طفوه ويبقى زمانا على وجه الماء طافيا ؛ فإذا رام العود قلب وضعه. وبين رجليه جلد كنسج العنكبوت لرقته وضعفه ، وهو له كالشراع يستقبل به الريح ويجعل الرجلين كالسكان ، ويظن (15) أنه تولدى لا توالدى (16).
مخ ۱۳۰