القل فيا سمت إليه همم القوم من المجاهدة ابو القلم() : " المحاضرة حضور القلب ، وقد يكون بتواتر البرهان ، وهو بعد ورا الستر، وإن كان حاضرا باستيلاء سلطان (6) الذكر ، ثم بعده المكاشفة وهو حصوره اعت الييان غير مفتقر في هذه الحالة إلى تأمل الدليل وتطلب السبيل ، ولا مستجير ال دواعي الريب ، ولا محجوب عن نعت الغيب ، ثم المشاهدة وهي وجود(2) الحق من ااير بقأء تهمة " . ومثال هذا التفاوت في الاتضاح أن تبصر زيدأ في الدار عن قرب في صحن الدارفي وقت إتراق الشمس ، فهذا كمال الإدراك ، وأخر يدركه في بيت او من بعد ، أو في وقت عشية فيتمثل من صورته ما يتيقن(4) معه أنه هو ، ولكن الاتتمثل في تفسه الدقائق والحفايا من صورتسه ، ومتل هذا يتصور في تفاوت المكاشفة الوم الإلهية ، واقصى مراتب هذا الكشف وأعلاها هي(4) رتبة المشاهدة ، وهو المعرفة اله وصفاته وأفعاله وأسرار ملكوته في أكمل رتب المعرفة . وقد بيتا أن المعرفة سذر في ال ذه اللطيفة يسرها(1) في الآخرة للسعادة الكبرى التي هي النظر إلى وجه الله ، وأن ال لك السعادة التي هي التجلي هنالك تتفاوت بتفاوت المعرفة هتا ، والرتية العليا من المرفة وهي() المشاهدة عزيزة الوجود شريفة شرودة ، وإنما تحصل لمن انتهى صفسا القله إلى الغاية التي لافوقها.
اواذا تقررت هيذه للقدمات فلتبين حال القوم في هذه المجاهدة والتصفية الما اشترطوا في إفضائها إلى الكشف من الشروط والأحكام والآداب ، وما تواضعوا عليه 417) الرسالة : 246/1.
(2) الزيادة من الرسالة.
(3) في الرسالة : وهي حضور الحق (4) فيد:: مابتعين 5 فيد: "هوء.
(1) فيد: 6تيربها (7) في د : * التي هي*.
ناپیژندل شوی مخ