241

شفاء الغرام بأخبار البلد الحرام

شفاء الغرام بأخبار البلد الحرام

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى ١٤٢١هـ

د چاپ کال

٢٠٠٠م

سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
ذكر ثواب الحج والعمرة:
وروينا في ذلك عن النبي ﷺ وأصحابه وغيرهم أخبارا كثيرة مشهورة ثابتة، منها: ما رواه أبو هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: "من حج لله ﷿ فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه" متفق عليه، واللفظ للبخاري١.
وفي رواية لمسلم: "من أتى هذا البيت فلم يرفث ولم يفسق رجع كما ولدته أمه" ٢. ورواه النسائي٣ فقال: "من حج أو اعتمر" ... الحديث.
والرفث: الجماع، قاله ابن عمر، وابن عباس ﵃. وقيل: اسم لكل لهو وخِنا وزُور وفجور بغير حق. والفسوق: المعاصي، قاله ابن عباس وابن عمر ﵃.
ومنها: ما روينا عن أبي هريرة ﵁ عن رسول الله ﷺ قال: "العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة" متفق عليه٤، ومعنى ليس له جزاء إلا الجنة: أنه لا يقتصر فيه على تكفير الذنوب بل لا بد أن يبلغ به الجنة.
ومنها: ما رويناه عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: "الحجة المبرورة تكفر خطايا سنة" أخرجه ابن حبان في صحيحه٥.
ومنها: ما رويناه عن عمرو بن العاص ﵁ عن النبي ﷺ قال: "إن الحج يهدم ما قبله". رواه مسلم.
ومنها: ما رويناه عن ابن مسعود ﵁ عن النبي ﷺ قال: "تابعوا بين الحج والعمرة فإنهما ينفيان الفقر والذنوب، كما ينفي الكير خبث الحديد والذهب،

١ أخرجه البخاري "١٥٢١"، ومسلم "١٣٥٠"، وأحمد ٢/ ٤٨٤، والدارقطني "٢٥١٩"، والبغوي في شرح السنة "١٨١٤"، والبيهقي ٥/ ٢٦٢، والطيالسي "٢٥١٩"، وابن حبان "٣٦٩٤"، وابن ماجه "٢٨٨٩"، النسائي "٢٦٢٦".
٢ أخرجه مسلم "الحج: ١٣٤٩".
٣ أخرجه النسائي ٥/ ١١٢، ١١٥ في الحج باب "فضل الحج المبرور، وباب فضل العمرة".
٤ أخرجه البخاري "باب العمرة" ٣/ ٢، مسلم ٤/ ١٠٧.
٥ أخرجه أحمد ٢/ ٢٥٨.

1 / 245