شعر او شاعران
الشعر و الشعراء
خپرندوی
دار الحديث
د خپرونکي ځای
القاهرة
وما الأرض إلّا قيس عيلان أهلها ... لهم ساحتاها سهّلها وحزومها [١]
وقد نال آفاق السّماوات مجدنا ... لنا الصّحو من آفاقها وغيومها
وله [٢]:
ونستلب الأقران والجرد كلّح ... على الهول يعسفن الوشيج المقوّما [٣]
ونحن صبحنا حىّ أسماء غارة ... أبال الحبالى غبّ وقعتنا دما
وكان عامر أتى النبىّ [٤] ﷺ فقال له: تجعل لى نصف ثمار المدينة وتجعلنى ولىّ الأمر من بعدك وأسلم؟! فقال النبىّ ﷺ: «اللهمّ اكفنى عامرا واهد بنى عامر» فانصرف وهو يقول: لأملأنّها عليك خيلا جردا، ورجالا مردا، ولأربطنّ بكلّ نخلة فرسا، فطعن فى طريقه، فمات وهو يقول: غدّة كغدّة البعير، وموت فى بيت سلوليّة!! ٥٧٨* ويكنى أبا علىّ، وهو الذى نافر علقمة بن علاثة إلى هرم بن قطبة الفزارىّ، حين أهتر عمّه عامر بن مالك ملاعب الأسنّة [٥] . ولعلقمة يقول الأعشى [٦]:
إن تسد الحوص فلم تعدهم ... وعامر ساد بنى عامر
[١] الحزوم: جمع «حزم» وهو الغليظ من الأرض أو المرتفع، وهو أغلظ وأرفع من الحزن، وفى اللسان: «وزعم يعقوب أن ميم حزم بدل من نون حزن» .
[٢] هما من قصيدة فى الديوان ١٤٢ مع اختلاف فى الرواية، ويشبههما بيتان آخران فيه ١٢١- ١٢٢.
[٣] الجرد: الخيل القصيرة الشعر، وهو من علامات العتق والكرم. كلح: من الكلوح، وهو بدو الأسنان عند العبوس. يعسفن: من العسف، وهو ركوب الأمر بلا تدبير ولا روية، يريد أنهن يلقين بأنفسهن على الرماح المتشابكة فى الحرب. الوشيج: الرماح، وأصله الشجر الذى تؤخذ منه الرماح.
[٤] خبر مجيئه إلى رسول الله ﷺ فى ابن سعد ١/٢/٥١- ٥٢.
[٥] انظر ما مضى ٢٦٩ واللسان ٨: ٢٨٤.
[٦] البيت من أبيات فى الأغانى ١٥: ٥٠.
1 / 323