وذكر برايدجس أن (الوهابيين) يعدون تدخين التبغ غير جائز، وذلك لاعتقادهم أنه مؤثر في العقل (١) .
أما بلجريف فقد أولى الحديث عن التدخين اهتمامًا كبيرًا، وذكر أنه تحدث مع صديقه في الجزيرة العربية عبد الكريم وسأله عن كبائر الذنوب لدى (الوهابيين)، فأخبره بأنه الشرك بالله، أولا وثانيًا شرب المخزي " تدخين التبغ "، وقد دافع بلجريف عن التدخين وعدّه عادة حضارية اجتماعية " (٢) .
وذكر ولفرد بلنت أن (الوهابيين) يحرمون بشدة تدخين التبغ (٣) كما ذكر أن (الوهابيين) قاموا بكسر آلات استخدام التبغ (٤) .
وأشار مارجليوث إلى أن (الوهابيين) يحرمون التبغ، وأن فاعله يجلد، ولا يزيد على أربعين جلدة (٥) .
وأشار صمويل زويمر إلى أن (الوهابيين) يمقتون التبغ، وأنه لا بد أن يتجنب (٦) كما ذكر أن (الوهابيين) لما دخلوا مكة على يد سعود قاموا بجمع أدوات التبغ فحرقوها (٧) .
أما المستشرق صمويلي فقد أشار إلى أن التبغ يعد من البدع
(١) An Account Of The Transactions، P. ١١٢.
(٢) Narrative، Ayear's Journey، PP. ٧ - ١٥.
(٣) A Pilgrimage to Najd. P. ٢٥٢.
(٤) المرجع السابق.
(٥) Wahhabiyya، D. Margoliouth. P. ١٠٨٦ And P. ٦١٨.
(٦) Arabia: The Cradle Of Islam P. ١٩٢.
(٧) Ibid، P. ١٩٤.