74

د المتنبي شعر تشریح - دویم سفر

شرح شعر المتنبي - السفر الثاني

پوهندوی

الدكتور مُصْطفى عليَّان

خپرندوی

مؤسسة الرسالة

د ایډیشن شمېره

الأولى

د چاپ کال

١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م

د خپرونکي ځای

بيروت - لبنان

ژانرونه

ادب
بلاغت
عظيمة، وعطايا جليلة، كثير مواهب الملوك يقل عندها، وعظيمها يصغر فيها، وضرب الدر مثلا للكثير، والغبر مثلًا للقليل. لله قلبك ما يخافُ من الرَّدَى ... وتخاف أنْ يَدْنُو إليك العَارُ ثم قال: لله قبلك لا تهاب الموت وسطوته، ولا تخاف الردى وشدته، وتخاف دنو العار إليك، وتشفق من وصمته، وتتوقع قبح أحدوثته. وَتَحيدُ عن طَبَعِ الخلائقِ كُلِّهِ ... وَيَحسدُ عَنْكَ الجَحْفَلُ الجَرَّارُ ثم قال: وتحيد عن جميع ما يدنس الخلق ويعيبه، والجحفل الجرار يحيد عنك، وذو البأس الشديد يفرق منك. يا مَنْ يَعِزُّ الأعِزَّةِ جَارُهُ ... وَيَذِلُّ في سَطَواتِهِ الجّبَّارُ

1 / 230