شرح رساله حقوق
شرح رسالة الحقوق
ایډیټر
شرح : حسن السيد علي القبانچي
شمېره چاپونه
الثانية
د چاپ کال
۱۴۰۶ ه.ق
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
شرح رساله حقوق
Hassan Al-Qabbanchiشرح رسالة الحقوق
ایډیټر
شرح : حسن السيد علي القبانچي
شمېره چاپونه
الثانية
د چاپ کال
۱۴۰۶ ه.ق
يفعل الرجل في النائبات، وأن أتكلف - حتى اللحظة الأخيرة - مظهر الجرأة والقوة.
أما ما أدرك أنه يملك علي تفكيري وشعوري جميعا فهو أني على يقين من أن قتلي لن يفيد أحدا من الناس.
فلن يعود الرجل الذي قتلته إلى الحياة، ولن يستطيع البشر أبدا أن ينزعوا الروح من جسد حي ليحيوا بها جسدا هامدا.
إنني أتساءل طوال ليلي المؤرق ونهاري الحائر: أما يستطيع الناس - وفيهم من العلماء والمفكرين - أن يجدوا طريقة يصلحون بها الأشقياء بدلا من تقتيلهم؟ لو وجدت هذه الطريقة لتغير مصيري... فلأدع الله في هذه الساعة الأخيرة من حياتي أن يوفق الناس إلى هذه الطريقة حتى لا يكون مصير من نشأوا مثل نشأتي أليما مروعا كمصيري!
إنني أعرض الآن في ذاكرتي قصة حياتي فأرى أني لو ربيت تربية صالحة، ولو وجهت توجيها قويا لشققت في الحياة الطريق الذي يشقه الناس الأخيار، ولكني كنت سئ الحظ أكثر مما كنت شرير الطبع، فلم ألق حولي إلا من أساء فهمي وأخطأ توجيهي، فقادني من السرقة إلى القتل إلى الإعدام.. " إن فساد العلم بالدين والحكم بالدين كانا من الكوارث الكبرى في تاريخ البشر، فهل يعز على أولي الألباب من حملة العلم إقامة حضارة تحسن معرفتها لله وإقامتها لحدوده؟
ربما قال المتشائمون: لقد نجح الشيطان من قديم في إغواء الإنسان ويبدو أنه ماضي في خطته الأولى يحرز نصرا بعد نصر.
وما من جيل ينقرض إلا ويتقلص معه من ظلال.
وأقول: إن العراك خالد بين الحق والباطل، وعلى حملة العلم أن يؤدوا
مخ ۴۷۹
د ۱ څخه ۵۹۸ ترمنځ یوه پاڼه ولیکئ