94

شرح القصائد العشر

شرح القصائد العشر

خپرندوی

عنيت بتصحيحها وضبطها والتعليق عليها للمرة الثانية

سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
سلجوقيان
الشيء ورجعته، ويجوز (رجع عوده على بدئه) أي وهذه حاله، كما تقول: (كلمته فوه إلى فِيَّ) وإن شئت نصيته، والمعضد: الكال الذي يُعضد به الشجر، وقوله (منتصرا) معناه متابعا للضرب، ويقال: قد تناصر القوم على رؤية الهلال؛ إذا تتابعوا، ونصر الله أرض بني فلان؛ إذا جادها بالمطر، ويقال: منتصرا معناه ناصرا، وقيل: منتصرا أنتصر من ظلمي.
(أَخِي ثِقَةٍ لاَ يَنْثَنِي عَنْ ضَرِيبَةٍ ... إذا قِيلَ مَهْلًا قَالَ حَاجِزُهُ قَدِي)
أخي ثقة: أي يثق بسيفه، ومعنى (لا ينثني عن ضريبة) أي لا ينبو عنها ولا يعوج، والضريبة: المضروبة، وحاجزه: حده، وقول قد أي قد فرغ.
(إذا ابْتَدَرَ القَوْمُ السِّلاَحَ وَجَدْتَنِي ... مَنِيعًا إذا بَلَّتْ بِقَائِمِهِ يَدِي)
أي إذا عجلوا إليه وتبادروا، ومنه يقال: (ناقة بدرية) إذا كانت تبكر اللقاح وتنتج قبل الإبل، وذلك من فضل قوتها وجودتها، قال الراجز:
لِسَالِمٍ أن سَكَتَ العَشِيَّهْ ... عَنِ البُكَاءِ نَاقَةٌ بَدْرِيَّهْ
والسلاح يُذكَّر ويؤنث، ويروى (وجدتُني) بضم التاء، والمنيع: الذي لا يوصل إليه، ومعنى (بَلَّتْ) ظفرت وتمكنت، وقائم السيف: مقبضه.
(وَبَرْكٍ هُجُودٍ قَدْ أَثَارَتْ مَخَافَتِي ... نَوَادِيَهَا أَمْشِي بِعَضْبٍ مُجَرَّدِ)
البرك: جماعة إبل أهل الحواء، وقال أبو عبيدة: البرك يقع على جميع

1 / 95