207

شرح القصائد العشر

شرح القصائد العشر

خپرندوی

عنيت بتصحيحها وضبطها والتعليق عليها للمرة الثانية

سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
سلجوقيان
حرف واحد، وفي سكونه إخلال، فيجب أن يُقوَّي بالحركة، ومن سكنها قال: هي وإن كانت اسما على حرف واحد فإنه يعتمد على ما قبله لا ينفك منه؛ فقد صار ما قبله بمنزلة ما هو منه حركة تستثقل في الواو والياء، فلذلك أُسكنت.
(قَالَتْ: رَأَيْتُ مِنَ الأعَادِي غِرَّةً ... وَالشّاةُ مُمْكِنَةٌ لَمِنْ هُوَ مُرْتَمِ)
الأعادي: جمع الجمع، يقال في جمع عدُوّ: عُداة، وعُدى، وأعداء ويجمع أعداء على أعاد وأعادي، والغرة: الغفلة، والواو في قوله: (والشاة ممكنة) واو الحال.
(وَكَأَنَّمَا الَفَتَتْ بِجِيدِ جَدِايَةٍ ... رَشَإِ مِنَ الغِزْلاَنِ حُرٍّ أَرْثَمِ)
الجيد: العنق، يقول: كأن جيدها الذي التفتت به جيد جداية، وهي من الظباء بمنزلة الجدي من الغنم، وهي التي أتت عليها خمسة أشهر أو ستة والرشأ: الصغير منها، والأرثم: الذي في شفته العليا بياض أو سواد، فإن كان في السفلى فهو ألمظ ولمظاء.
(نُبِّئْتُ عَمْرًا غَيْرَ شَاكِرِ نِعْمَتِي ... والكُفْرُ مَخْبَثَةٌ لِنَفْسِ المُنْعِمِ)
قوله: (لنفس المنعم) معناه لنفس المنعم عليه، فيقول: إذا كفره خبث ذلك نفس المنعم الذي له عليه نعمة، ويقال: طعام مطيبة للنفس ومخبثة لها، وشراب

1 / 208