608

شرح المعالم په اصول الفقه کې

شرح المعالم في أصول الفقه

ایډیټر

الشيخ عادل أحمد عبد الموجود، الشيخ علي محمد معوض

خپرندوی

عالم الكتب للطباعة والنشر والتوزيع

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

د خپرونکي ځای

بيروت - لبنان

سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
===
وهي ظاهرةٌ في الاستدلالِ؛ فتدخُلُ على الحُكْمِ تارةً، كما تقدَّم، وعلى العلَّة؛ كقوله ﵇ في المُحْرِمِ الذي وُقِصَ عن بعيره، فَمَاتَ: "فَلَا تُمِسُّوهُ طِيبًا؛ فَإِنَّهُ يُبْعَثُ يَوْمَ القِيَامَةِ مُلَبِّيًا"، وكذلك قَوْلُهُ: "زَمِّلُوهُمْ بِكُلُومِهِمْ وَدِمَائِهِمْ؛ فَإِنَّهُمْ يُبْعَثُونَ ... " الحديثَ.
وتدخُلُ في كلام الراوي على الوجهَينِ، وهي أدنَى رُتْبَة من الأوَّلِ؛ لاحتمال اعتِقادِهِ ما ليس بِعلَّةِ علَّةً، ومثاله قولُ الراوي: "زَنَا مَاعِزٌ؛ فَرُجِمَ"، و"سَهَا رَسُولُ الله ﷺ؛

2 / 315