شرح عبد الرحيم طبیب د ابراهیم الكيشي د كتاب وسائل الوصول ته
شرح عبد الرحيم الطبيب لكتاب وسائل الوصول إلى مسائل الفصول لإبراهيم الكيشي
ژانرونه
30
[aphorism]
* قال قال أبقراط (10) : صحة الذهن واشتهاء الطعام جيدة وضدهما رديء.
[commentary]
أقول: صحة الذهن واشتهاء الطعام في الأمراض جيدة لأنهما يدلان على صحة القوة النفسانية ولاطبيعية كما أن جودة النبض في الابتداء والقوة تدل على جودة القوة الحيوانية. والحق أن صحة الذهن وجودة الطعام يدلان على صحة القوة الحيوانية أيضا لأن القلب مبدأ جميع القوى على مذهب العظيم أرسطو. وإذا كانت القوة الطبيعية والنفسانية صحيحتين كانت القوة الحيوانية صحيحة من غير عكس لجواز صحة القوة PageVW0P017B الحيوانية مع ضعفها بسبب المانع فيهما. وإنما خصص بهما لأن الدلائل المأخوذة من الأعضاء الرئيسة والشريفة أقوى الدلائل وضدهما رديء لأنه يدل على خطر عظيم في الرئيس سيما في الدماغ الذي هو الرئيس الأعظم عند الفاضل أبقراط وأتباعه.
31
[aphorism]
قال قال أبقراط: المرض الملائم لطبيعة المريض وسنه وسخنته والوقت الحاضر أسلم من المخالف لها.
[commentary]
أقول: الطبيعة تطلق على معان مختلفة. تقال تارة الطبيعة ويراد به القوة المصورة وقد يراد فيه القوة المدبرة وقد براد بها المزاج وقد يراد بها الخلقة وقد يراد بها البراز. وكان المراد ههنا المزاج الأصلي أي إذا كان المرض ملائما للمزاج الأصلي واللمزاج الحادث بسبب السن وملائما للسخنة والوقت الحاضر من أوقات السنة كان أقل خطرا لأن الخروج عنه يكون يسيرا؛ أو لا يكون غريبا عن المألوف بالطبع مثلا إذا كان المزاج حارا أو المرض حارا كان خطره أقل منه إذا كان مضادا لها لأن مضادته لهذه الأشياء تدل على قوة السبب الفاعل للمرض. أو نقول المرض الملائم يكون عن سبب ضعيف المضاد لا يحصل إلا عن سبب قوي. ولذلك لا يعرض الفالج في صميم الحر للشباب الحار المزاج لا بسبب قوي. قال بضعهم إن المرض الملائم أشد خطرا لأنه طبيعة المريض تكون مقوية للمرض والأشياء الشبيهة للأعراض تقويها PageVW2P020B والمنافي يبطلها. والشفاء بالضد واجب بأن الأشياء الشبيه وإن كانت أكثر تهيجا لكنها لا يدل على قوة السبب فيكون أقل خطرا. ومنهم من قال إن مراد أبقراط ههنا بالملائم المضاد لأن المضاد ملائم للمرض من حيث PageVW0P018A هو شفاء.
ناپیژندل شوی مخ