839

شرح الکافیه الشافیه

شرح الكافية الشافية

ایډیټر

عبد المنعم أحمد هريدي

خپرندوی

جامعة أم القرى مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي كلية الشريعة والدراسات الإسلامية مكة المكرمة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٠٢ هـ - ١٩٨٢ م

ژانرونه
Grammar
سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
ایوبیان
فنبهت على قولهم: "تالله لا زرتك". و"والله إن كلمتك". بمعنى: لا أزورك وإن أكلمك.
ومن الأول قول الشاعر:
(٤٨٧) - ردوا فوالله ما ذدناكم أبدا ... ما دام في مائنا ورد لنزال
ومن الثاني قوله تعالى: ﴿إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِه﴾ (١).
وأشرت بقولي:
. . . . . . . . . . . .... . . . . . . . . . . وبـ"ما" قد ينتفي
إلى قوله تعالى: ﴿مَا تَبِعُوا قِبْلَتَك﴾ (٢) بمعنى: لا يتبعون.
وجعل الفراء هذا من إجراء "لئن" مجرى "لو" كما أجريت

(١) من الآية رقم "٤١" من سورة "فاطر".
(٢) من الآية رقم "١٤٥" من سورة "البقرة".
٤٨٧ - من البسيط لم ينسب إلى قائل معين، ورواية السيوطي في همع الهوامع ١/ ٩.
. . . . . . . . . . . ... ما دام في مائنا ورد لوراد
الذود: السوق والطرد والدفع.
الورد: الإشراف على الماء وغيره دخله أم لم يدخله، نزل بالقوم: حل بهم.

2 / 844