412شرح الکافیه الشافیهشرح الكافية الشافيةIbn Malik - ۶۷۲ ه.قابن مالك - ۶۷۲ ه.قایډیټرعبد المنعم أحمد هريديخپرندویجامعة أم القرى مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي كلية الشريعة والدراسات الإسلامية مكة المكرمةشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٠٢ هـ - ١٩٨٢ مژانرونهGrammar•سیمېسوریه•سلطنتونه او پېرونهایوبیانوقالت ليلى الأخيلية:(١٦٨) - لا تقربن الدهر آل مطرف ... إن ظالمًا أبدًا وإن مظلوماوقال آخر (١):(١٦٩) - وأحضرت عذري عليه الشهو ... د إن عاذرًا لي وإن تاركا(١) ك وع "وقال الآخر".١٦٨ - من الكامل "ديوان ليلى الأخيلية ص ١٠٩" والأبيات أوردها أبو تمام في حماسته ص ٣٩١ جـ ٢، وفي شرح المرزوقي ١٦٠٩.وفي الأمالي قال القالي: ١/ ١٤٠ وقرأت على أبي بكر بن دريد لليلى الأخيلية، وقال لي: كان الأصمعي يرويها لحميد بن ثور الهلالي.قال أبو علي فكذا وجدته بخط ابن زكريا وراق الجاحظ في شعر حميد.ثم ذكر القالي -تسعة أبيات منها الشاهد.١٦٩ - من المتقارب من قصيدة قالها عبد الله بن همام "معاهد التنصيص للعباسي ١/ ٢٨٥، سيبويه ١/ ١٣٢.قال سيبويه: "فنصبه؛ لأنه عنى الأمير"يعني سيبويه أن التقدير: إن كنت عاذرًا، وإن كنت تاركًا لذلك العذر.1 / 416کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ