وقد تعرب (١) -أيضًا- عند حذف صدر صلتها مع التصريح بما تضاف (٢) إليه (٣).
ومن ذلك قراءة بعضهم "أيهم أشد" -بفتح الياء (٤).
ومثال اقتضائها شرطًا قوله تعالى: ﴿أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى﴾ (٥).
ومثال اقتضائها استفهامًا قوله تعالى: ﴿فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالْأَمْنِ﴾ (٦).
وتجيء نعتًا لنكرة (٧) دالًّا على الكمال كقولك (٨): "مررت برجل أي رجل". أي: رجل كامل في الرجولية.
وعند دلالتها على الكمال تقع حالًا بعد المعرفة كقولك: "هذا عبد الله أي رجل"، ومنه قول الشاعر:
(١) ك وع "يعرب".
(٢) هـ "يضاف".
(٣) ك وع "أي" موضع "إليه".
(٤) قرأ بالفتح طلحة بن مصرف، ومعاذ بن مسلم الهراء "مختصر ابن خالويه ٨٦".
(٥) من الآية رقم "١١٠" من سورة "الإسراء".
(٦) من الآية رقم "٨١" من سورة "الأنعام".
(٧) ع "نعتا لنكة".
(٨) ع "كقوله".