شرح جالینوس لې کتاب ابقراط په نوم افیدیمیا
شرح جالينوس ل كتاب أبقراط المسمى افيذيميا
ژانرونه
وذكر أيضا بعد ذلك تقطير البول ووجع الورك فقال في تقطير البول إنه حدث في وقت الحمل وقال في وجع الورك إنه سكن في وقت الحمل. فقصة هذه المرأة مشاكلة لقصص النسوة اللواتي تقدم ذكرهن إلا أنه لم يأت بالقصة على آخرها لأنه «خلف» المرأة «وهي من حملها في الشهر السادس».
[chapter 70]
قال أبقراط: امرأة أنطيجانس من آل نيقوماخس ولدت طفلا كله لحمي إلا أن أعظم أعضائه كانت قد تفصلت فكان مقداره نحو أربع أصابع ولم يكن فيه عظم وكانت مشيمته غليظة مستديرة. وكان أصاب هذه المرأة قبل أن تلد ربو ولفظت في وقت ولادها مدة يسيرة شبيهة بما يخرج من الدمل.
قال جالينوس: قد ظن قوم أن قوله «ولدت» إنما يعني به «أسقطت» وقال قوم إنه يعني بقوله «ولدت» حقيقة ما تدل عليه هذه اللفظة ولهذا السبب كتب هذه القصة أعني أن الولاد كان في الوقت الذي كان ينبغي أن يكون فيه وكان الطفل الذي ولد لم تتفصل منه أعضاؤه الجزئية. إلا أنا نجد في هذا القول شيئا كأنه يناقض هذا وهو قوله «وكان مقداره نحو أربع أصابع» ولو كان قد أتت عليه تسعة أشهر لما كان بالذي يبقى على هذا المقدار. وليس يمكن أيضا أن يكون ذكره «للأصابع الأربع» إنما هو أن ذلك الطفل إنما كانت له في كل كف وقدم أربع أصابع والخامسة ناقصة لأنه قال: «إن أعظم أعضائه» فقط «كان قد تفصل» وتصور وليس الأصابع من «أعظم الأعضاء».
مخ ۳۲۶