شرح جالینوس لې کتاب ابقراط په نوم افیدیمیا
شرح جالينوس ل كتاب أبقراط المسمى افيذيميا
ژانرونه
ولم يصل أحد منهم السبب البعيد الذي ادعاه بالسبب القريب المتصل بهذا العرض وذلك أنه بين أن المثانة إنما تخرج ما ينحدر إليها من الكلى من البول إخراجا سريعا من قبل أنها لا تقدر على إمساكه مدة أطول وإنما يعرض لها ذلك إذا لم تحتمل كميته أو كيفيته وكذلك نرى القيء يكون والاختلاف. وقد نرى قوما يغلب على نواحي المثانة منهم البرد فيعرض لهم على المكان تقطير البول فإذا سخنت تلك المواضع منهم سكن ذلك العرض. فأشبه الأمور أن تكون المثانة إنما تصير ألا تطيق احتمال فضل قليل من البول ولا تلبث حتى يجتمع فيها منه مقدار كثير لكن تدفع أولا فأولا ما ينحدر إليها منه إما لضعف يحدث فيها حتى ينالها من ثقل ⟨الشيء⟩ اليسير ما كان ينالها من ثقل الشيء الكثير عند اجتماعه كان فيها وإما للذع يحدث فيها من قبل كيفية البول إذا كان حادا رديئا. وحدوث الضعف في المثانة إنما كان يجب أن يكون إذا غلب عليها البرد أو الحر أو غير ذلك مما يشبهه.
والحمل في طبيعته خارج عن هذا كله. فأما حدوث اللذع في المثانة بسبب كيفية البول ففي المرأة الحامل غير بعيد من أن يحدث إذا كان قد اجتمع في بدن المرأة من قبل أن تحمل خلط رديء ثم إنه بعد الحمل يجتذب الطفل أصفى الدم وأجوده ويبقى في العروق أردؤه. وما يجتمع من ذلك في أول وقت من الحمل يكون مع رداءته أيضا كثير المقدار.
ولهذا السبب بعينه يشبه أن يكون ما يحدث للحبلى في ذلك الوقت من الشهوات الرديئة التي تكون من آفة ما تعرض في فم المعدة بسبب فضول رديئة تتجلب إليها. وذلك أن الطمث يحتقن في المرأة إذا حملت والذي ينصرف من الدم فينفد في غذاء الطفل في أول وقت الحمل يسير لصغر الطفل ولذلك يفضل من الدم في العروق مقدار كثير فإذا اتفق أن يكون ذلك إلى الرداءة أميل ثم يجلب إلى فم المعدة عرضت منه للمرأة الشهوات للأطعمة والأشربة الرديئة المنكرة التي تعرض للنساء في وقت الحمل.
فإن مال ذلك الفضل الرديء إلى المثانة وجب أن يعرض تقطير البول فإذا كان الولاد ونقي بدم النفاس البدن من جميع ذلك الفضل الرديء سكن ذلك التقطير. ولذلك قال في آخر قوله: «فلما كان بعد الولاد سكن عنها تقطير البول زمانا يسيرا».
مخ ۳۲۰