شرح جالینوس لې کتاب ابقراط په نوم افیدیمیا
شرح جالينوس ل كتاب أبقراط المسمى افيذيميا
ژانرونه
وأما ما بعد هذا فيكون قولا آخر منقطعا عن الأول على هذا المثال: «الامتناع من الولاد صحيح» لأن المرأة التي لا تكون بين الحمل والحمل منها فترة لكنها تردف حملا بحمل تضعف سريعا. وإن يحق تأويلنا «الامتناع من الولاد» على المرأة التي لا تحمل أصلا جاز أن تقول إن تلك المرأة تكون صحيحة البدن لأنها تكون أقوى كثيرا من المرأة التي تحمل وخاصة من التي تحمل حملا متواترا.
وقد انفتح من هذا الموضع باب بحث عن شيء مما يحتاج إليه وهو هل البدن المسقام هو البدن الضعيف الذي تسرع إليه الشيخوخة والبدن المصحح هو البدن القوي الذي لا تسرع إليه الشيخوخة أم لا لأنا نرى المرأة التي تحمل أقل أمراضا من العاقر إلا أنها تكون أضعف منها بدنا وأسرع شيخوخة. وأما العاقر فنجد الأمراض المتولدة من الفضول إليها أسرع لأن بدنها في أكثر الأمر لا يستنقي من الفضول على ما ينبغي إلا أنها في جميع المدة التي بين أمراضها تكون شابة وتكون الشيخوخة أيضا مع ذلك لا تسرع إليها.
[chapter 65]
قال أبقراط: فأما إيراقليا فخرج منها في الثامن ومعه رائحة رديئة وكان بها اختلاف دم لا زحير.
مخ ۳۰۶