418

شرح احقاق الحق

شرح إحقاق الحق

ایډیټر

تعليق : السيد شهاب الدين المرعشي النجفي / تصحيح : السيد إبراهيم الميانجي

سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

والمعاصي الصادرة من بني آدم، فكيف يمتنع عليه تصديق الكاذب؟ فتبطل المقدمة الثانية أيضا، هذا نص مذهبهم، وصريح معتقدهم، نعوذ بالله من عقيدة أدت إلى إبطال النبوات وتكذيب الرسل، والتسوية بينهم وبين مسيلمة، حيث كذب في ادعاء الرسالة، فلينظر العاقل المنصف ويخاف ربه ويخشى من أليم (خ ل ألم) عقابه و يعرض على عقله هل بلغ كفر الكافر إلى هذه المقالات الردية والاعتقادات الفاسدة؟!

وهل هؤلاء أعذر في مقالتهم أم اليهود والنصارى الذين حكموا بنبوة الأنبياء المتقدمين عليهم السلام وحكم عليهم جميع الناس بالكفر حيث أنكروا نبوة محمد صلى الله عليه وآله؟ وهؤلاء قد لزمهم إنكارا جميع الأنبياء عليهم السلام، فهم شر من أولئك، ولهذا قال الصادق عليه السلام حيث عدهم وذكر اليهود والنصارى: إنهم شر الثلاثة (1) ولا يعذر المقلد نفسه، فإن فساد هذا القول معلوم لكل أحد، وهم معترفون بفساده أيضا " إنتهى ".

قال الناصب خفضه الله أقول: حاصل ما ينقعه (2) في هذا الاستدلال من هذا الكلام: أن الله تعالى لو لم يخلق المعجزة لغرض تصديق الأنبياء، لم يثبت النبوة، فعلم أن بعض أفعاله <div>____________________

<div class="explanation"> (1) وفي الحدائق (ج 1 ص 462 ط تبريز) ما لفظه: وما رواه الصدوق في العلل في الموثق عن عبد الله بن أبي يعفور عن الصادق (ع) في حديث قال فيه بعد أن ذكر اليهودي و النصراني والمجوس قال: والناصب لنا أهل البيت وهو شرهم إن الله تعالى لم يخلق خلقا أنجس من الكلب وإن الناصب لنا أهل البيت عليهم السلام لأنجس منه، ورواه شيخنا العلامة الحر العاملي في الوسائل (ج 1 ص 31 باب 11) عن كتاب العلل أيضا.

(2) النقيع: صوت الغراب.</div>

مخ ۴۳۹