80

شرح اضاح په علوم البلاغه کې

الإيضاح في علوم البلاغة

پوهندوی

محمد عبد المنعم خفاجي

خپرندوی

دار الجيل - بيروت

د ایډیشن شمېره

الثالثة

ژانرونه

ادب
بلاغت

والثالث ما يطابق اعتقاده دون الواقع، كقول الجاهل: "شفى الطبيب المريض" معتقدا شفاء المريض من الطبيب، ومنه قوله تعالى حكاية عن بعض الكفار: {وما يهلكنا إلا الدهر} . ولا يجوز أن يكون مجازا. والإنكار عليهم من جهة ظاهر اللفظ لما فيه من إيهام الخطأ، بدليل قوله تعالى عقيبه: {وما لهم بذلك من علم إن هم إلا يظنون} [الجاثية: 24] ، والمتجوز المخطئ في العبارة لا يوصف بالظن، وإنما الظان من يعتقد أن الأمر على ما قاله.

والرابع ما لا يطابق شيئا منهما، كالأقوال الكاذبة التي يكون القائل عالما بحالها دون المخاطب.

وأما المجاز1 فهو إسناد الفعل أو معناه إلى ملابس2 له غير

مخ ۸۲