============================================================
313 (5) واعلم ان الخسوف هو عدم اضأة القمر مايلينا من كرة البخار فى الوقت الذى من شأنه ان يضئ فيه لو قوعه فى ظل الارض لمقاطرتها 2 44 النبرين اعنى كونمامعهما على قطر من اقطار العار العالم تحقيقا اوتقرببا وكونها مسما كتيفا حاببالنور الشمس ولمذ الابقع عليه اوعلى بعضه مبنئذ ش 1 ومن شعاعها وقوعا اوليا فيظلم اتقه لكونه غير مضى من ذاته وهو الخسوف وليست الشمس مساوية للارض والالكان ظلها اسطوانيا وكان تصف قطر دايرة الظل مساوبا لنصف قطر الشمس الذى هو اربعة اجزا وخمسون دقيقة واذاضم البه تصف قطرالقمر وهوغمسة عشردقيقة وعشر ون ثانية كان ذلك مسة اجزاء وغس دقايق وثليا وهى احثر من غاية عرض القمر التى هى غمسة اجزاء فكان يجب مسوفة فى كل شهر بالضر ورة فى الاستقبال والوجود بخلافه ولا اصغر منها والالكان تصف قطر دائرة الظل اعظم من نصف قطر الشمس لاستغلاظ ظل الأرض بازدياد بعد منما فكان يجب مسوفه فى كل استقبال بطريف الأولى فه اذن اعظم منما وظلها على هيئة مخروط مستد ير ينعدم عند نقطة من دايرة البروج مقاطرة للتى فيها الشمس منها وقاعدته دايرة صغيرة هى الفصل المشترك بين سطمى الارض اعنى المستنير والمظلم وكذا بين سطمى الخروط العظيم المميط بالشمس والارض اعنى مخروط النور المؤلف من غطوط شعاعية من الشمس الى مميط هذا الصغير من جرم الارض ان لم ينقطع بالقمر ومن خطوط ظلية بين محيطها الى رأس المخروط وهذه القطعة هى مخروط الارض وقاعدته ما ذكرنا وهو اذا كان فوف الارض فهو زمان الليل واذ اكان تحتما فهو زمان النهار واذا كانت الشمس في الاوج يصل ظلما الى فلك الزهرة واذا كانت فى الحضيض فلايصل اليه وتبين من ذلك ان القمر اصغر من الأرض لسترظلها الذى صار اصغر منها كثيرا عند القمر اياه ودايرة الظل دايرة على سطح مخحرولط ظل لأرض موازية لقاعدته يحدث من توهم سطح كرى مركزه مركز العالم يمره ركز القمر وبمخروط الظل فالد ايرة الحادثة على جرم القمر يسمى صفحة القمر وعلى صطح المخر وط دايرة اذاتحقق هذا فتقول لماكانت غاية عرض. القمر وهى غمسة اجزاء اعظم من نصفى قطرى القمردوايرة الظل لم ينخس فى كل استقبلل لانه انساية خسف اذا كان عرضه عند الاستقبال اعنن بعد مر كز دابره الل افل من نصفها ال لو كان مساريا اباما ملس الشبر عمبه دابيه
مخ ۳۴۱