============================================================
18 توقيرهم وتعظيئهم واتباعهم.
وقد قال تعالى: والثؤمثون والمؤمنث بعضةم أولياء بعض) [التوبة: 71]، ، فمن ذكرهم بسوء فقد عدل عن سبيل الموالاة الدينية، وذلك من علامات التفاق.
1 الولاية والنبوة وكرامات الأولياء) ئم ذكروا قولهم في رتبة الولاية والثبوة، فقالوا: (ولا نفضل أحدا من الأولياء على أحد من الأنبياء صلوات الله عليهم أجمعين، ونقول: نبي واحد افضل من جميع الأولياء).
قال القاضي أبو حفص الغزنوي: وإنما قالوا ذلك ردا وإبطالا لقول بعض المتصوفة إن من بلغ أقصى درجة أهل الولاية والمعرفة كان أفضل خلق الله تعالى، وردا لقول بعض الغلاة في تفضيلهم واحدا من الأئمة على الأنبياء صلوات الله عليهم، وهذا باطل، لأن الولي إنما يستحق الولاية باتباعه النبي واقتدائه به في طاعة الله تعالى على شريعته، فيستحيل أن يكون أفضل منه أو مثله، ولأن النبي صلى الله عليه وسلم قد بكغ درجة أمن من الشقوط عنها بالرؤسالة والعضمة اياه.
وقد قال تعالى: (( الله أعلم حيث يجعل رسالته [الأنعام: 124]، فيستحيل أن يوازيه في الفضل من لا يبلغ تلك الدرجة.
مخ ۱۷۷