352

شرح اسماء حسنی

شرح الأسماء الحسنى

ژانرونه
Imamiyyah
سیمې
ایران

النصير وهذه العبودية هي التي كانت جوهرة كنها الربوبية وأقصى مراتبها التي لختم الأنبياء قدمت في التشهد على الرسالة ومن كلمات مشايخ العرفاء إذا جاوز الشئ حده انعكس ضده إلهي قرعت باب رحمتك بيد رجائي لما ذكر الداعي طايفة من فضايح أعماله وعد عضة من فظايع أحواله وعظايم أهواله اضطرب اضطرابا شديدا ودهش وتجلبب لباس الخوف من جساراته لدى السيد العظيم والسلطان الجليل الذي هو أشد بأسا وأعظم تنكيلا فكاء ان يرجع كئيبا كليلا ويأخذه اليأس والقنوط اخذا وبيلا فاستشعر رحمته التي وسعت كل شئ وان العبد ينبغي ان يكون في مقام الرجاء بحيث لو اتى بذنوب الثقلين لم يقنط من رحمة الله وإن كان في مقام الخوف أيضا بحيث لو اتى بحسناتهم لم يا من من مكر الله لكن قال تعالى ترجية وتبشيرا لعباده لا تقنطوا من رحمة الله انه لا ييأس من روح الله الا القوم الكافرون وفى دعاء أبي حمزة الثمالي الواردة عن سيد العابدين علي بن الحسين (ع) في اسحار رمضان إلهي لو قرنتني بالأصفاد ومنعتني سيبك من بين الاشهاد ودللت على فضايحي عيون العباد وامرت بي إلى النار وخلت بيني وبين الأبرار ما قطعت رجائي منك وما صرفت وجه تأميلي للعفو عنك ولأخرج حبك عن قلبي انا لا انسى أياديك عندي وسترك علي في دار الدنيا ونقل الغزالي في الاحياء عن الامام أبى جعفر محمد بن علي الباقر (ع) انه كان يقول لأصحابه أنتم أهل العراق تقولون أرجى أية في كتاب الله عز وجل قوله تعالى قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ونحن أهل البيت نقول أرجى أية في كتاب الله قوله سبحانه ولسوف يعطيك ربك فترضى أراد ان النبي لا يرضى وواحد من أمته في النار وفى الصافي للفيض رحمة الله عليه في الحديث أرجى أية في كتاب الله قوله تعالى وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير وقال الشيخ أبو علي الطبرسي في مجمع البيان في تفسير هذه الآية روى عن علي (ع) أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله خير أية في كتاب الله هذه الآية يا علي ما من خدش عود ولا نكبة قدم الا بذنب وما غفى الله عنه في الدنيا فهو أكرم من أن يعود فيه وما عاقب عليه في الدنيا فهو اعدل من أن يثنى على عبده وقال أهل التحقيق ان ذلك خاص وان خرج مخرج العموم لما

مخ ۶۴