344

شرح اسماء حسنی

شرح الأسماء الحسنى

ژانرونه
Imamiyyah
سیمې
ایران

جميع مشاعره تنال المكشوفات الصورية الأخرى هذا مع أن شدة الانكشاف له فوق الانكشافات التي للآخرين وان خارجيته على نحو أتم واكمل من هذه الخارجيات والشيطان أيضا جسماني ومعنوي وصوري وخارجي وداخلي فالجسماني أثبته النقل ولا امتناع في العقل بناء على أنه من الجن ففسق عن أمر ربه فيمكن ان يتحقق في الأجسام مركبات يغلب عليها الخفيفان ذوات أمزجة قابلة للحيوة والشعور متشكلة بالاشكال المختلفة بسبب التخلخل والتكاثف وغير ذلك من الاحكام والمعنوي الخارجي مثل الجهل الكلى المأثور في أحاديث العقل والجهل ومثل كلية المهيات الامكانية وذلك لان المهيات مثار الكثرة وعليها يدور رحى السوائية قال السيد المحقق الداماد في التقديسات تقديس فاذن قد عاد الامر كله إلى إقليم الله ورجع الوجود كله إلى صقع الله فاشهد ان الموجود الحق هو الله الواحد الحق الشخصي القيوم الواجب بالذات أليس لا يعنى بالوجود الا ما هو منشأ انتزاع الوجود ومصداقه ومطابقة بالذات وان انتزع مفهوم الوجود عما سواه بالاستناد إليه على أن هي حين ما هي متقررة موجودة بالفعل من جهة ذلك الاستناد باطلة المهيات هالكة الآنيات بالليس السازج والسلب البسيط في حد أنفسها بحسب لحاظ ذواتها بما هي هي فاذن قد استبان ان القيوم الواجب بالذات هو الحقيقة والذات والهوية على الحقيقة وما سواه مجازات في التقرر وذوات مجازية في الوجود بحسب لغة الحكمة الحقة الخالصة التي واضعها الحدس والفحص والبرهان وان شاع اطلاق الحقيقة والموجودية عليها حقيقة بحسب وضع اللغة اللسانية ولعل هذه المعرفة كنه الكفر بالطاغوت وحقيقة الايمان بالله في التنزيل الحكيم الكريم إذ قال عز من قائل فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها فلعل الطاغوت كل عالم الامكان بنظام الجملي الذي هو ضم الهلاك بطباع الجواز الذي هو ضم البطلان والعروة الوثقى نور اليقين الحق الخالص الذي لا يعتريه قواصم الشكوك في ظلمات الأوهام من حوله ولا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه والله تعالى اعلم برموز خطابه واسرار وحيه انتهى والمعنوي الداخلي مثل الوهم الغالط المغالط حتى أن بعض الفلاسفة قصر الشيطان عليه وهو وهم والصوري مثل ما يظهر للمكاشف في رياضاته ومراقباته من مظاهر الجهل ورقايق حقيقة الشيطان كمن يخالف النفس فيمثل له ويرى في المراقبة انه يرمى

مخ ۵۶