301

شرح اسماء حسنی

شرح الأسماء الحسنى

ژانرونه
Imamiyyah
سیمې
ایران

بالذات يثبت توحيده فانظر انا لم نستدل في هذا المنهج القويم بغيره تعالى عليه فان الوجود الذي نستدل به على الوجوب ليس غريبا عنه بل الوجود الحقيقي كاشف عن الوجوب الذاتي بل هو هو لان الشيئية إما شيئية وجود واما شيئية مهية ولا ثالث وشيئية المهية حيثية ذاتها حيثية عدم الاباء عن الوجود والعدم ولا تليق هذه بساحة عز من لا يحوم حوله شئ من انحاء العدم ولو كان عدما عقليا تعمليا فبقى شيئية الوجود وانظر إلى شرافتها لان الوجود منبع كل شرافة ومعدن كل إنافة وانظر إلى وثاقتها وأخصريتها حيث لم نتمسك فيها ببطلان التس ولا بأخذ حدوث العالم ولا بغير هما مما يتطرق إليها المنوع ولو أثبتت المقدمات الممنوعة ولكن يطول المسافة جدا ولم ندع الوجود الذي هو أبده وأظهر من كل شئ فان عنوانه أول الاوايل في الذهن يعرفه كل غبي وصبى ومعنونه أول الاوايل في الخارج وهو الظاهر في شئ وفيئ ولم نؤثر عليه الأحفياء ولم نجعلها أوساطا في البرهان من الحدوث والامكان والحركة ونحوها مما جعلت في الطرق الأخرى مفروغا عنها مع خفاء تحققها وتعقلها الا بالاكتساب وبتوسط الوجود الخارجي والذهني في العاقل والمعقول في ابراز احكامها ومن كلمات سيد الشهداء الحسين بن علي بن أبي طالب عليهما السلام ألغيرك من الظهور ما ليس لك حتى يكون هو المظهر لك متى غبت حتى تحتاج إلى دليل يدل عليك أو متى بعدت حتى تكون الآثار هي التي توصل إليك عميت عين لا تراك ولا تزال عليها رقيبا وخسرت صفقة عبد لم تجعل له من حبك نصيبا ثم من الطرق الأخرى المشهورة التي نذكر بعضها اجمالا حذرا من الملال طريقة الحدوث للمتكلمين وهي ان العالم حادث للدلايل الدالة عليه وكل حادث لابد له من محدث غير حادث دفعا للدور والتس وهو الواجب تعالى فعند المتكلم العالم أي المهيات الامكانية كأنها أظهر (وكه)؟؟ التي هي الحدوث فرأى المهيات التي شأنها الاختفاء وجعلها مفروغا عنها واخذها شيئا موضوعا مسلما واخذ الحدوث الذي من صفات الخلق ولم يعرف الوجود الحقيقي الذي هو ظاهر بالذات ومظهر لتلك المهيات واحكامها ولا نظر إلى مفهوم الوجود الذي ليس غريبا عن الحق تعالى بل يطلق عليه وهو مصداقه والموضوعية والمفروغية والبينية مائية وهلية حق الوجود فلم يعدلوا ولم يضعوا الشئ موضعه ومنها طريقة الامكان والمهية لبعض الحكماء وهي ان المهية الامكانية الموجودة الوجود والعدم بالنسبة إلى ذاتها على السواء

مخ ۱۳