465

شرح ابیات

كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب

ایډیټر

الدكتور محمود محمد الطناحي

خپرندوی

مكتبة الخانجي

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م

د خپرونکي ځای

القاهرة - مصر

ژانرونه
Grammar
poetry
سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
بويهيان
ومثل قوله:
كأنّه والرّهاءُ المرتُ يركضه
في أنَّ الفاعلَ يكونُ مرَّةً الأرضَ، ومرَّةً ما يجري عليها، قوله:
فظلَّ السَّفا من كلِّ قنعٍ جرى به ... يخزِّمُ أوتارَ القيونِ نواصلهْ
ففاعلُ جرى، من قوله: من كلِّ قنعٍ جرى به القنعُ، على قياسِ ما جاءَ من قوله:
ما زالَ مذْ وجفتْ في كلِّ هاجرةٍ ... بالأشعثِ الوردِ إلاَّ وهو مهمومُ
ألا ترى أنَّ فاعلَ وجفتْ الأرضُ، وجعلها هي الواجفةَ بالأشعث، وإنّما الأشعثُ هو الواجفُ في الأرض، وهذا كما قالوا: سالتْ بهم الفجاجُ، والمعنى أنهم هم سالوا، وجروا في الفجاج.
ويجوز على تركِ الاتِّساعِ والقلبِ، أن يكونَ فاعلُ جرى السَّفا، دونَ القنعِ، كما أنَّ فاعلَ يركضه المطَّردُ، دونَ الرّهاءِ، ويبيِّنُ ذلك قوله:
وحتَّى رأينَ القنعَ من فاقِئ السَّفا ... قد انتسجتْ قريانهُ ومذانبهْ
المعنى: قد انتسجتْ قريانهُ بالسَّفا، فانتساجهُ به جريهُ فيه. وإن شئتَ قدَّرتَ حذفَ المضاف: انتسجتْ سفا قريانه.

1 / 482