463شرح ابیاتكتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعرابابن احمد فارسي - ۳۷۷ ه.قأبو علي الفارسي - ۳۷۷ ه.قایډیټرالدكتور محمود محمد الطناحيخپرندویمكتبة الخانجيشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ مد خپرونکي ځایالقاهرة - مصرژانرونهGrammarpoetry•سیمېایران•سلطنتونه او پېرونهبويهيانكإغماضِّ المقضِّي - وهو الميِّتُ - عينه، فحذف المفعولَ به، وهذا في المعنى كقوله:ترى قورها يغرقنَ في الآلِ مرَّةً ... وآونةً يخرجنَ من غامرٍ ضحلِفأغمضتْ، كقوله: يغرقنَ، ويدلُّك على أنَّ قوله: يغرقنَ يريدُ به أنه لا يظهرُ للعين، قوله:وآونةً يخرجنَ من غامرٍ ضحلِوقال ابنُ الرِّقاع:وإذا بدا علمٌ لهنَّ كأنَّه ... في الآلِ حينَ بدا ذؤابةُ عائمِأي قد غطَّى الآلُ الجبلَ، فإنّما يظهرُ رأسه، كما يبدو رأسُ السَّابح. وقال أيضًا:إذا علوا ظهرَ حزباءٍ تحاملهمْ ... آلُ الضُّحى وإذا ما أسهلوا غرقواتحاملهمْ: تحمَّلهم. وروى محمدُ بن السَّريِّ، أنَّ الآل بالضُّحى: الذي يرفعُ الشُّخوصَ، والسَّرابُ: نصفُ النَّهار، ويدلُّ على ذلك قوله:ورفَّع الآلُ رأسَ الكلبِ فارتفعاوقوله:إذا تنازعَ جالاَ مجهلٍ قذفٍفإنَّ منازعةَ جاليِ المجهلِ وجانبيه لأطرافِ المطَّردِ، إنَّما هو حدوثه فيه،1 / 480کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ