446شرح ابیاتكتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعرابابن احمد فارسي - ۳۷۷ ه.قأبو علي الفارسي - ۳۷۷ ه.قایډیټرالدكتور محمود محمد الطناحيخپرندویمكتبة الخانجيشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ مد خپرونکي ځایالقاهرة - مصرژانرونهGrammarpoetry•سیمېایران•سلطنتونه او پېرونهبويهيانفالملحُ: جمعُ أملحَ، والفطحُ: فسَّره يعقوبُ بالعراض، وقد جمع النابغةُ بين القولين، في قوله:إلى حمامٍ سراعٍ واردِ الثَّمدِوممَّا أضمر، ولم يجرِ له ذكرٌ من الفاعل، قولُ الهذليِّ:أفعنكِ لا برقٌ كأنَّ وميضه ... غابٌ تسنَّمهُ ضرامٌ مثقبُسادٍ تجرَّمَ في البضيعِ ثمانيًا ... تعلو بعيقاتِ البحارِ وتجنبُسادٍ: فيه قولان، فيما رواه لنا محمد بن السَّريّ، أحدهما: من الإسآدِ، وهو سيرُ اللَّيل، أراد: سائدٌ، فقلب.قال: والقولُ الآخر: سادٍ: مهملٌ.قال أبو عليٍّ: فالقولُ الأوَّلُ يكون على أنه حذف الهمزةَ، كما حذفت في ليلٍ غاضٍ، وقوله:1 / 463کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ