398شرح ابیاتكتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعرابابن احمد فارسي - ۳۷۷ ه.قأبو علي الفارسي - ۳۷۷ ه.قایډیټرالدكتور محمود محمد الطناحيخپرندویمكتبة الخانجيشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ مد خپرونکي ځایالقاهرة - مصرژانرونهGrammarpoetry•سیمېایران•سلطنتونه او پېرونهبويهيانمن جهةِ الألفِواللام، والآخرُ: من جهة اتصال الصِّلة بها، ألا ترى أن اتِّصالَ الصِّلة بها يوجب فيها التعريف، يدلُّك على ذلك تعرُّفُما ومن بها، فكما تعرَّفَ من وما بالصِّلة، كذلك يجب أن يتعرَّفَ الذي بالصِّلة، وإذا تعرَّف بها،ثبت زيادةُ الألفِ واللام، ويدلُّ على زيادتهما سقوطهما فيما سقط من قوله:ونحن ألى ضربنا رأسَ حجرٍويدلُّ على ذلك أيضًا قولهم: أنا ذو قال، ومررتُ بالرجل ذو قال، ونحو ما أنشده أبو زيد:فإن لم أصدِّق بعض ما قد صنعتمُ ... لأنتحينْ للعظمِ ذو أنا عارقهْفكما جرى صفةً على المعرفة، بغير ألفٍ ولام، كذلك يكونان في الذي1 / 415کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ