338شرح ابیاتكتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعرابابن احمد فارسي - ۳۷۷ ه.قأبو علي الفارسي - ۳۷۷ ه.قایډیټرالدكتور محمود محمد الطناحيخپرندویمكتبة الخانجيشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ مد خپرونکي ځایالقاهرة - مصرژانرونهGrammarpoetry•سیمېایران•سلطنتونه او پېرونهبويهيانوهمام الثَّلجِ: ما ينهمُّ منه، أي يسيلُ.وقال ذو الرُّمَّة:به عرصاتُ الحيِّ قوَّين حولهُالمعنى: قوَّبَ ساكنوها بالاحتطاب منها، أو الحفرِ فيها، أو نحو ذلك، ألا ترى أنَّ العرصاتِ لا تقوِّبُ، فلمَّا حذف المضافَ أسند الفعلَ إلى المضافِ إليه، وقال:بلالُ ابن خيرِ الناسِ إلاّ نبوَّةً ... إذا نشرتْ بين الجميعِ المآثرُالمعنى: إلاّ أهلَ نبوَّةٍ، فحذف المضافَ. وأنشد يعقوبُ:لعلَّك يومًا إن أثرتَ خليَّةً ... بجذماَء فيها ضربةُ السَّيف تغضبُهذا رجلٌ قطعت يده، فأخذ ديتها، والتقدير: بجذماءَ فيها أثر ضربةِ السَّيف، ألا ترى أنّ الضَّربةَ الآن ليست فيها، قال: ويروى:1 / 355کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ