316

شرح ابیات

كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب

ایډیټر

الدكتور محمود محمد الطناحي

خپرندوی

مكتبة الخانجي

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م

د خپرونکي ځای

القاهرة - مصر

سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
بويهيان
(أكثر ما نعمله) كذلك (ما) من قوله:
أكثر ما يأتي بما فيه الكذبْ
وعلى هذا تأول أبو الحسن، قوله تعالى (جَزَآءُ سَيّئَةٍ بِمِثْلِهَا) أن المعنى: مثلها.
ومثل دخول الباء على خبر المبتدأ، ودخولها على المبتدأ، فيما أنشده أبو زيد:
بحسبك في القومِ أن يعملوا ... بأنك فيهم غنىً مضرّ
ويجوز أن تجعل الباء من صلة (يأتي) وتضمر خبر المبتدأ، كأنه: أكثر هذا كائن، أو ثابت، ونحو ذلك، فيكون موضع الباء، وما انجر بها، نصبًا، فعلى هذا القياس يجوز أن تنصب قول المحدث:
أكثر ما أسمع منها في السحر ... تذكيرها الأنثى وتأنيث الذكر
وتضمر الخبر، ويجوز أن ترفع (تذكيرها) فتجعله خبر المبتدأ، كما كان (أن) في قوله:
أن كلها يكسعه بغبرهِ
كذلك وكذلك قول الآخر:
أولُ ما أقولُ أنِّي أحمدُ

1 / 331