227شرح ابیاتكتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعرابابن احمد فارسي - ۳۷۷ ه.قأبو علي الفارسي - ۳۷۷ ه.قایډیټرالدكتور محمود محمد الطناحيخپرندویمكتبة الخانجيشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ مد خپرونکي ځایالقاهرة - مصرژانرونهGrammarpoetry•سیمېایران•سلطنتونه او پېرونهبويهيانفذها تعلم أنه لايريد به الجارحة، لأن الندم لايقع على الأعيان، إنما يقع على معانفيها.فإن قلت: فقد قال:فليت بأنه في جوف عكموالمعنى لايكون في جوف العكم، إنما يكون العين.قيل: هذا اتساع، وإنما أراد: فليته كان مطويًا لم ينشر، كما قال أوس:ليس الحديثُ بنهبي بينهنَّ ولا ... سرٌّ يحدِّثنه في الحيِّ منشورُفليس المنشور هنا كقولك: نشرت الثوب، الذي هو خلاف طويته، وإنما يريد أنه لا يذاع ولا يشاع، فاتسع، وكذلك قوله:إنِّي أتاني لسانٌ لا أسرُّ به ... من علو لا كذبٌ فيه ولا سخرُ1 / 242کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ