168شرح ابیاتكتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعرابابن احمد فارسي - ۳۷۷ ه.قأبو علي الفارسي - ۳۷۷ ه.قایډیټرالدكتور محمود محمد الطناحيخپرندویمكتبة الخانجيشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ مد خپرونکي ځایالقاهرة - مصرژانرونهGrammarpoetry•سیمېایران•سلطنتونه او پېرونهبويهيانوقال:ترى الأكمَ فيها سجَّدًا للحوافرِولا تكاد تسمع وصف الزمان بالذل، كما تسمعه في المكان.فلا يجوز إذًا أن يكون موضع يكون جرًا بأنه صفة حيث، ويجعل حيث اسم زمان.فأما قوله تعالى: (هُوَ الّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأرْضَ ذَلُولًا)، فالمعنى فيه خلاف الصعوبة، كقوله: (وَجَعَلْنَا فِيهَا فِجَاجًا سُبُلًا)، وقوله: (الّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأرْضَ فِرَاشًا).فإن قلت: حين ذليل، على معنى أن الذي فيه ذليل، كما قلت: ليل نائم، تريد: الذي فيه نائم، فهو قياس.فأما قول المحدث: ذل الزمان لهم، فليس ذلك من الذل الذي هو الهوان،1 / 183کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ