425-
وعن كعب أنه قال لزمزم: إنا نجد: مضنونة، ضن بها لكم، وأول من سقي ماؤها إسماعيل عليه السلام، طعام طعم وشفاء سقم.
426-
وعن الضحاك بن مزاحم قال: بلغني أن التضلع من ماء زمزم براءة من النفاق، وأن ماءها يذهب بالحمى والصداع، وأن الاطلاع فيها يجلو البصر، وأنه سيأتي عليها زمان تكون أعذب من النيل والفرات.
قال أبو سعيد: يقال: إن ماء زمزم تطاول على المياه فقمع بماء أبي قبيس، فإذا ظهر ماء أبي قبيس على زمزم كثرت ملوحته، وإذا ظهر ماء زمزم كثرت عذوبته.
(425) - قوله: «وعن كعب» :
أخرج قوله الحافظ عبد الرزاق في المصنف [5/ 115] رقم 9116، وأبو الوليد في تاريخ مكة [2/ 50، 53] ، والفاكهي في أخبار مكة [2/ 33] رقم 1088.
(426) - قوله: «بلغني أن التضلع من ماء زمزم» :
أخرجه أبو الوليد في تاريخ مكة [2/ 54] ، من طريق مقاتل بن حيان، عنه.
مخ ۲۲۷