520

شرف المصطفی

شرف المصطفى

خپرندوی

دار البشائر الإسلامية - مكة

شمېره چاپونه

الأولى - 1424 هـ

سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
غزنويان

مما يكره الملوك، فإن أحببت أن نؤويك وننصرك مما يلي مياه العرب فعلنا.

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما أسأتم في الرد، إذ أفصحتم بالصدق، وإن دين الله لن ينصره إلا من حاطه من جميع جوانبه، أرأيتم إن لم تلبثوا إلا قليلا حتى يورثكم الله أرضهم وديارهم وأموالهم، ويفرشكم نساءهم، أتسبحون الله وتقدسونه؟.

فقال النعمان بن شريك: اللهم فلك ذلك، قال : فتلا رسول الله صلى الله عليه وسلم:

إنا أرسلناك بالحق بشيرا ونذيرا وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا.

ثم نهض رسول الله صلى الله عليه وسلم قابضا على يدي أبي بكر وهو يقول:

يا أبا بكر أية أخلاق في الجاهلية؟ ما أشرفها، بها يدفع الله عز وجل بأس بعضهم عن بعض، وبها يتحاجزون فيما بينهم.

قال: فدفعنا إلى مجلس الأوس والخزرج، فما نهضنا حتى بايعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فلقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد سر بما كان من أبي بكر ومعرفته بأنسابهم.

قوله: «ومعرفته بأنسابهم» :

عزاه الحافظ ابن حجر للحاكم- ولعله في تاريخه- وأخرجه من طريقه البيهقي في الدلائل [2/ 427] : أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو بكر:

محمد بن عبد الله بن أحمد العماني، ثنا محمد بن زكرياء الغلابي، ثنا شعيب بن واقد، ثنا أبان بن عبد الله البجلي، عن أبان بن تغلب، عن عكرمة، عن ابن عباس به.

قال البيهقي: محمد بن زكرياء الغلابي متروك.

قلت: روي من غير طريقه كما سيأتي. -

مخ ۱۳۳