274

د شمعه موډیه

الشمعة المضية

ایډیټر

د. علي سيد أحمد جعفر

خپرندوی

مكتبة الرشد

د ایډیشن شمېره

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٣هـ - ٢٠٠٣م

د خپرونکي ځای

السعودية / الرياض

الِاسْتِعَاذَة
اعْلَم أَن الْكَلَام على صيغتها، وَوَصلهَا، بِمَا بعْدهَا، وَحكمهَا: كَمَا قدمْنَاهُ فِي الْبَاب الأول. وَالْمُخْتَار: الْجَهْر بهَا، لَهُ، إِذا كَانَت الْقِرَاءَة جَهرا، لَا سِيمَا إِذا كَانَت بِحَضْرَة من يسْمعهَا.
إِذْ من فَوَائده أَن السَّامع يصغي للْقِرَاءَة من أَولهَا، فَلَا يفوتهُ مِنْهَا شَيْء. وَهَذَا الْمَعْنى: الْفَارِق بَينهَا خَارج الصَّلَاة، وفيهَا.

1 / 381