172

ظاهرا مع احتماله للدلك بأصبعه والباء للاستعانة أو يغسل فيمكن إرادة الحقيقة أي الغسل بالماء فالباء للمصاحبة وحينئذ يحتمل كون السواك الآلة وكونه بالفعل ويمكن إرادة المجاز وأن تكون تنقية الفم تسمى غسلا على مجاز المشابهه وقال أيضا إن فسر يشوص بيدلك فالأقرب حمله على الأسنان فيكون من مجاز التعبير بالكل عن البعض أو من مجاز الحذف أو يغسل وحمل على الحقيقة والمجاز المذكور فيمكن حمله على جملة الفم وأفهم أن سبب السواك الانتباه من النوم وإرادة الصلاة ولا يرد أن السواك مندوب للصلاة وإن لم ينتبه من نوم لثبوته بدليل آخر والكلام في مقتضى هذا الحديث نعم إن نظر إلى لفظ هذه الرواية مع قطع النظر عن الرواية الأخرى أفاد ندبه بمجرد الانتباه وسبب تغير الفم أن الأنسان إذا نام ارتفعت معدته وانتفخت وصعد بخارها إلى الفم والأسنان فنتن وغلظ فلذلك تأكد وقضيته أنه لا فرق بين النوم في والليل والنهارومال بعضهم للتقييد بالليل لكون الأبخرة بالليل تغلظ حم ق د ن ه كلهم في الطهارة عن حذيفة

295 -

(كان إذا قام من الليل يصلي افتتح صلاته بركعتين خفيفتين) م عن عائشة // صح //

كان إذا قام من الليل ليصلي افتتح صلاته بركعتين استعجالا لحل عقدة الشيطان وهو وإن كان منزها عن عقد الشيطان على قافيته لكن فعله تشريعا لأمته ذكرة الحافظ العراقي وقال ابن عربي حكمته تنبيه القلب لمناجاته من دعائه إليه ومشاهدته ومراقبته خفيفتين لخفة القراءة فيها أو لكونه اقتصر على قراءة الفاتحة وذلك لينشط بهما لما بعدهما فيندب ذلك م في الصلاة عن عائشة ولم يخرجه البخاري

296 -

(كان إذا قام إلى الصلاة رفع يديه مدا) ت عن أبي هريرة ض

كان إذا قام إلى الصلاة قال الزمخشري أي قصدها وتوجه إليها وعزم عليها

ناپیژندل شوی مخ