233

په بروکلین کې وده کونکی ونه

شجرة تنمو في بروكلين

ژانرونه

وقالت إيفي في حدة: افعلي ما آمرك به.

وذهبت فرانسي غير راضية، وسمعت وهي تهبط الطابق الأخير صرخة خشنة صادرة من الحلق، ووقفت مترددة: أتعود مسرعة أم تمضي في طريقها، وتذكرت أمر إيفي الحازم فواصلت هبوط السلم، وسمعت حين وصلت إلى الباب صرخة أخرى أشد ألما، وشعرت بالراحة وهي تخرج إلى الشارع.

وفي إحدى الشقق، سمع سائق الخيل الشبيه بالقرود، صرخة كاتي الأولى، وكان يأمر زوجته بأن تتأهب للنوم، فصاح قائلا: أيها المسيح!

ولما سمع الصرخة الثانية قال: إني آمل أيها المسيح ألا تقلقني هذه المرأة طول الليل.

وبكت زوجته القريبة الشبه بالطفلة، وهي تحل رداءها.

وكانت فلوسي جاديس وأمها تجلسان في مطبخهما، وكانت فلوسي تخيط ثوبا آخر من الساتان الأبيض لترتديه عند زواجها المؤجل من فرانك، وكنت السيدة جاديس تدرز

5

جوربا رماديا لهني، وكان هني قد مات بالطبع، ولكن أمه كانت طول حياته تدرز الجورب له، ولم تستطع أن تقل عن عادتها، وأفلتت غرزة من إبرة السيدة جاديس حين سمعت الصرخة الأولى.

وقالت فلوسي: إن الرجال يحظون بكل المتعة، ويبقى للنساء الألم.

ولم تقل الأم شيئا، لكنها ارتعدت حين صرخت كاتي الصرخة الثانية، وقالت فلوسي: يبدو أن من المضحك أن أصنع ثوبا له كمان. - أجل.

ناپیژندل شوی مخ