982

الشافي په شرح مسند الشافعي

الشافي في شرح مسند الشافعي

ایډیټر

أحمد بن سليمان - أبي تميم يَاسر بن إبراهيم

خپرندوی

مَكتَبةَ الرُّشْدِ

شمېره چاپونه

الأولي

د چاپ کال

١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م

د خپرونکي ځای

الرياض - المملكة العربية السعودية

سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
عباسيان
درعى بالواو لا غير، ويجوز أن تكون من السري وهو سير الليل، أي أنه أبعد عنه بأن جعل يسري ويفارقه.
وأخبرنا الشافعي ﵁ قال: أخبرنا من لا أتهم قال: قال المقدام بن شريح، عن أبيه، عن عائشة قالت: كان رسول الله ﷺ إذا أبصرنا شيئًا من السماء -يعني السحاب- ترك عمله واستقبله، قال: "اللهم إني أعوذ بك من شر ما فيه" فإن كشفه الله حمد الله، وإن مطرةت قال: "اللهم سقيًا نافعًا".
هذا الحديث أخرجه أبو داود (١): عن ابن بشار، عن عبد الرحمن، عن سفيان، عن المقدام.
وقد أخرج البخاري ومسلم (٢): حديثا في الريح والسحاب قريبًا من معناه.
وأخرج البخاري (٣) منه طرفًا: عن ابن مقاتل، عن عبد الله [عن] (٤) عبيد الله، عن نافع، عن القاسم، عن عائشة أن رسول الله ﷺ كان إذا رأى المطر قال: "صيبًا نافعًا".
وأخرج النسائي (٥) هذا الطرف: عن [محمد] (٦) بن منصور، عن سفيان عن مسعر، عن المقدام.

(١) أبو داود (٥٠٩٩) ولفظه: (أن النبي ﷺ كان إذا رأى ناشئا في أفق السماء ترك العمل وإن كان في صلاة ثم يقول: "اللهم إني أعوذ بك من شرها، فإن مطر قال: اللهم صيبا هنيئًا").
(٢) تقدم تخرجه قريبًا.
(٣) البخاري (١٠٣٢).
(٤) في الأصل [بن]، وهو تصحيف، والتصويت من رواية البخاري.
(٥) النسائي (٣/ ١٦٤).
(٦) في الأصل [عمر] وهو تصحيف والصواب هو المثبت، كذا في تحفة الأشراف (١١/ ٤٢٢) ومطبوعة النسائي.

2 / 349